
للمقهى الذي كنا نلتقي فيه، مدخلان .. كنت أحب الدخول من أحدهما .. بينما تأتيني أنت من الآخر ....
لم تفهم أنت، أن البوابة السوداء على باب مدخلك تصيبني بالتشاؤم .. ولم أفهم أنا، أنك لا تحب الزهور الصفراء على باب مدخلي .. لأنك تمقت الأصفر ...
ظللت أدلف من مدخلي .. لأنتظرك تدلف من مدخلك .. ولم يحاول أحدنا يوما، الدخول من مدخل الآخر ...
وحينما أغلق المقهى المدخلين .. وفتح ثالثا في المنتصف .. ذا بوابة سوداء بها زهور صفراء ... كنا افترقنا ..
وكرهت أنا الزهور الصفراء .. وأخمن بأنك صرت تمقت البوابات السوداء أكثر من مقتك الأصفر ...
وندرك نحن الاثنان معا، أننا اخترنا المقهى الخطأ ...
لم تفهم أنت، أن البوابة السوداء على باب مدخلك تصيبني بالتشاؤم .. ولم أفهم أنا، أنك لا تحب الزهور الصفراء على باب مدخلي .. لأنك تمقت الأصفر ...
ظللت أدلف من مدخلي .. لأنتظرك تدلف من مدخلك .. ولم يحاول أحدنا يوما، الدخول من مدخل الآخر ...
وحينما أغلق المقهى المدخلين .. وفتح ثالثا في المنتصف .. ذا بوابة سوداء بها زهور صفراء ... كنا افترقنا ..
وكرهت أنا الزهور الصفراء .. وأخمن بأنك صرت تمقت البوابات السوداء أكثر من مقتك الأصفر ...
وندرك نحن الاثنان معا، أننا اخترنا المقهى الخطأ ...

No comments:
Post a Comment